القائمة الرئيسية

الصفحات

News

تعرف علي تفصيل فيلم Forrest Gump

 

مرة أخرى توم هانكس وإن تصادف أن رأيت الفيلمين فإنك لن تصدق أبداً أنهما نفس الشخص، ومن هنا جاءت عظمة توم هانكس، القصة هنا مختلفة تماما، ولكن لم يكن المميز فى الفيلم البطل على العكس إنما كان المميز أمه وصديقته فيما بعد.

الحكاية

الفيلم يحكى قصة طفل لم يكن بالمقاييس العادية طبيعياً من الناحية العقلية والبدنية أيضاً، ولكن منذ متى والأم تصدق الأطباء الأمهات لديهنّ معجزات أيضاً أقوى بكثير من معجزات الطب، فقط كلمة السر فى الأيمان بأنه هناك حل لابد وأنه هناك حل، وكما قال فورست وكرر دائماً “أمى لها طريقة لشرح الأشياء لأفهمها” فورست كان طفل له قدرات عقلية خاصة بجانب مشكلة فى عموده الفقرى تتطلب تركيب جهاز معدنى حتى يتمكن من المشى،وسيظل فورست بهذا الشكل إلا أن يدخل المدرسة، وللأسف سيكون فريسة سهلة للمتنمرين.

وسيزعج الطلاب فى المدرسة إلا بنت واحدة صغيرة ستقترب منه وتحب صحبته، رغم جمالها وذكائها وقوتها لم ترد الأنضمام لباقى الأطفال وصادقت فورست، وفى يوم قرر الأطفال أن يضغطوا أكثر على فورست فبدأو فى أذيته بدنياً وكانت تعرف صديقته انه لن يستطيع الرد أو حتى حماية نفسه، فظلت تصرخ فيه “إجرى إجرى فورست إجرى بكل قوتك لتصل المنزل” ظلت البنت تكرر صراخها وخطوات فورست ضعيفة وبطيئة فهو يمشى بمساعدة جهاز، لكنها كانت تعرف أن المشكلة لم تكون فى قوة قدميه، وكانت خائفة عليه بكل ما فى قلبها من قوة لذلك ظلت تصرخ “إجرى فورست إجرى” .

المعجزة.

حدثت المعجزة وإنطلق فورست يجرى وتحطم الجهاز وأكتشف فورست أنه يستطيع الجرى بدونه، ومن يومها وصوت صديقته لما يفارقه كلما تعرض للخطر سمعها تصرخ بوضوح”إجرى فورست إجرى” حياة طويلة قضاها فورست ولم يحب سوى صديقته هذة ولكن لم يعترف يوما فرقتهما سبل الحياة كثيراً، ذهب للحرب وعاد وسافر وعمل فى البحر وكل فترة تجمعهما الصدفة ثم يفترقا، ولم يرتبط فورست أو يحب سواها حتى جاءت للإقامه معه ولكن لمّا رأت أن تعلقه بها يزيد، رحلت هكذا مرة واحدة بعد أن تركت له هدية حذاء جرى مريح، فشعر فورست برغبة شديدة فى الجرى.

وكما أعتاد دائما بدأ الجرى ومن هنا بدات اسطورة فورست فى الظهور، ظل يجرى ويجرى ولم يتوقف ليلا أو نهاراً إلا فى أوقات قليلة جداً للراحة وبدأ يعبر المدن ويلفت الأنظار، اعتقد الناس ان هذة إستراتيجية جديدة او منهج جديد وكأى جديد إتبعه الناس، إنضم الناس لفورست وهو حتى لا يدرك ان الناس إنضمت إليه حتى فوجئ فورست بالناس خلفه وكاميرات الصحف والتلفاز تتابعه، وأخباره فى كل مكان ورأته صديقته وكانت تمتلك مفاجأة له وهو ما ستراه فى نهاية الفيلم، وكالواقع لم تكن النهاية سعيدة بالقدر الكافى لفورست ولكنها كانت مرضيّة إلى حدد ما.

عن الفيلم

الفيلم إنتاج عام 1994 ومصنّف سيرة ذاتية ودراما، الفيلم إخرج روبرت زيماكز وبطولة توم هانكس وروبين ويت ويمكنك مشاهدة اجزاء من هنا.

تعليقات