القائمة الرئيسية

الصفحات

News

تعرف علي تفصيل فيلم Julie and Julia



 

الفيلم يحكى قصة جوليا شيلد الطباخة الأمريكية الشهيرة والمميزة للغاية، وربما جاء تميز جوليا شيلد من أنها لم تصل للإحتراف هكذا مرة واحدة، وإنما بدأت رحلتها من كونها إمرأة عاشقة للطعام وكما أن باريس أصل كل الفنون، فإن الطعام والتذوق هو أصل الفنون وهكذا بدأت جوليا شيلد قصتها من باريس، ولكن الفيلم لم ينقل لنا قصة جوليا بشكل واضح فقط، وإنما وصل للمشاهد خلال عيون مُحبة لجوليا وهى جولى التى عشقتها وعشقت كتابها الذى يحكى عن الطعام الفرنسى وكيف يستطيع الأمريكان صناعته فى بيوتهم.

حاولت جولى الحديث عن جوليا بشغف وحب مع تطبيق واحدة أو أثنين من وصفاتها يومياً، وتصويرها وتسجيل النتائج ومشاركتها مع الجمهور من خلال فن المدونات التى إنتشر وقتها بشدة، وفى الوقت نفسى كان هذا أمل جولى فى الشهرة والمرور لعالم الكتابة فقد إستندت فى كتابتها على الشغف وعشق جوليا.

ليه تشوف الفيلم؟

الفيلم إنتاج عام 2009 من أول لحظة فى الفيلم ومنذ بداية الموسيقى التصويرية الملازمة لبداية الفيلم ستشعر بالمتعة وسيجذب إنتباهك التصوير، ورغم ان بداية الفيلم تتحدث عن ضياع جولى بين صديقاتها وشعورها بالفشل إلا أنه من الصعب أن تشعر بالكآبة أو يذهب مزاجك للظلام، الفيلم تصويره مبهج وإضائتة وموسيقاه، بعدها سينتقل لعصور قديمة حيث يعود لحياة جوليا شيلد وكيف أنها إنبهرت بباريس بكل شىء فيها، ستأخذك جوليا بجولة خلال شوارع باريس، وباريس دائماً باريس بعمارتها وشوارعها والمقاهى وكل ما ترجوه من جمال فى باريس، ويأتى العشق الأول لجوليا الطعام وكيف أنها ستبدأ فى البحث عن شغفها بين أشياء لن تكون الشغف الحقيقى، حتى تكتشف أن أفضل ما تفعله وتحب القيام به هى أن تأكل، ومن هنا تأتى الرحلة وخلف كل رحلة يوجد ملاك، وفى الرحلتين اللتين نتابعهما فى فيلمنا الملاك هو الزوج خلف جوليا كان زوجها، وخلف جولى أيضاً سيكون زوجها.

عن الفيلم

الفيلم خليط من الرومانسية والفن والمتعة، ساعتين من المزاج الرائق الوقت ذات الجودة العالية والدراما الرائعة، الفيلم مصّنف سيرة ذاتية، دراما، رومانسى، الفيلم إخراج وتأليف نورا إيفرون وبطولة ايمى ادامز ومارى ستريب، الفيلم يستحق أن تعّد له خصيصاً حلى مميزة ومشروب مفضّل ووقت مميز وربما شريك للمتعة ولمتابعة بعض المشاهد من هنا.

تعليقات