القائمة الرئيسية

الصفحات

News

تعرف علي فيلم love rose

 

إستكمالاً لحديثنا عن أفلام الدراما والرومانسية ولكن غالباً ما تجذبنا القصص التى تأتى بعد عناء، فالحب لا يمنح نفسه هكذا بسهولة لابد أن يختبر صبرك، وليس صبرك فقط وإنما يختبر قوتك وإلى متى ستحارب لأجله، بداية القصة مكررة بمعنى أنها حدثت للكثيرين منّا ولا شك بأنهم المحظوظون، وهى وجود الشاب الصديق المقرّب الذى يصبح هو نافذتك لعالم الرجال، دائماً ما تكون فى أذهاننا نحن النساء صداقة أغلى من أى حب الموضوع موجود دائما ويحيطه الأمان من كل ناحية، لا شىء فى العالم يمكن أن يقنعك بالتفريط فى مثل هذا الصديق ولا يخطر ببالك انه إذا أحب ستفقديه، على العكس تماماً الأمر هنا فى عقلك صديق مضمون تماماً ومهما أحب أو تزوج لن يُقارن بك أحد، ولكن لكل منّا نهاية مختلفة للقصة وطريق غير الأخرى.

الحكاية.

أما عن بطلتنا منذ البداية كان الصديق والسند والأمان ولكنه أحبها لم يعترف أو يحاول الأقتراب خاف من أن يفقدها، تعاهدا على السفر والدراسة فى نفس الجامعة وقدّما أوراقهما سوياً ووصلت رسالتها أولا وعندما هرعت لتزف إليه خبر قبولها فى جامعة الأحلام لم تجده وفى طريق العودة شعرت بالتعب وأكتشفت انها حملت عن طريق الخطأ، فكرت مراراً وتكراراً لم تعد قادرة على الذهاب للجامعة ولكن لم ترد أن تضر مستقبله أخفت خبر الرسالة وجاءت رسالته فشجعته وأخفت خبر حملها أوصلته المطار وقالت بأنها ستتبعه.

وكان الأمل حاضراً بداخلها بالفعل ستلد وتتبعه ولكن لم تخبره بشىء، ولكن بغيابه قد أدركت انها تحبه وبالطبع وكحال كل أم جديدة لم تستطع السفر وصارت حياتها بين كومة من الحفاضات وأطعمة الأطفال، حتى علم من صديقة مشتركة وأتى على الفور ليزورها ويكون بجانبها ويكون الأب الروحى لإبنتها، هو الأن مضى فى حياته وأرتبط فلم تستطع الحديث وهكذا مضت بينهم الأحداث بين إرتباطات غير كاملة للطرفين، وكيف ساعدها فى تربية الطفلة وكبرت هى الأخرى ويوم زواجه أخيراً جاءت روز لتلقى خطاب الصداقة العظيم الذى أعترفت فيه بأنها لم تحب رجل بهذا القدر غيره، إتباعاً للعهد بيننا وبين تلك النوع من الأفلام أن تكون النهاية سعيدة كانت كذلك فالعهد لا يُخلف.

عن الفيلم

الفيلم إنتاج عام 2014 تدور أحداثة بين بلدة فى إنجلتر وبين الولايات المتحدة الأمريكية، إخراج كريستيان ديتر وبطولة لي لىكولينز وسام كلافلن، الفيلم مصنّف كوميدى رومانسى، تصويرة أغلبه فى مشاهد نهارية مبهجة ومناطق مفتوحة، سيذيد الفيلم من طاقتك الأيجابية ويضعك فى مزاج رائق.

تعليقات